أبو علي سينا

العبارة 65

الشفاء ( المنطق )

التي تقع لتلك الجملة مع الموضوع . فلذلك سميت هذه القضايا منحرفات ولم يشتغل بها المعلم الأول . بل « 1 » الواردون من بعد ، المحبون للتكثير ، « 2 » الموجبون على غيرهم الشرع فيما لا يعنى « 3 » اضطرارا إلى الموافقة بما يحيطون « 4 » فيه أيضا في « 5 » ذلك التكثير « 6 » « 7 » . وأما : قولك : كل إنسان قابل كل صناعة ، فان السور هاهنا مقرون بالصناعة ، والصناعة « 8 » ليست المحمول الذي لولا السور كان يكون « 9 » محمولا ، بل جزء من ذلك المحمول . وذلك « 10 » المحمول بتمامه قولك قابل الصناعة « 11 » ، فلو قال كل إنسان كل قابل صناعة أو كل « 12 » صناعة لكان يكون « 13 » منحرفا . وأما قوله : الإنسان قابل كل صناعة ، فليس من المنحرفات ، إذ ليس السور مقرونا بما كان يكون محمولا لولا السور قرنا من غير زيادة مضافة إليه . ( 9 ) الشفاء : العبارة

--> ( 1 ) بل : ساقطة من د ( 2 ) للتكثير : للتكثر د ، سا ، ع ، عا ، م ، ن ، ى ؛ للمتكثر ه . ( 3 ) لا يعنى : لم يعد س ( 4 ) يحيطون : يخطئون د ، سا ، ن ، ه ، ى ( 5 ) في : أي ب ( 6 ) ولم . . . التكثير : ساقطة من عا . ( 7 ) التكثير : التكثر د ، سا . ( 8 ) والصناعة : ساقطة من د . ( 9 ) كان يكون : لا يكون عا ( 10 ) وذلك : وتلك عا . ( 11 ) الصناعة : للصناعة س ، ى ( 12 ) أو كل : وكل س . ( 13 ) يكون ساقطة من سا .